الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي
177
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
ويعلمهم العلم ، خبيرا بالقرآن والأحكام . ألف مقدمة في الفقه مختصرة ، فيها ما ليس في العشماوية واللّه أعلم . مولده لأحد عشر خلت من شعبان من العام الثامن والسبعين والألف . توفي رحمه اللّه تعالى في الموفي ثلاثين ومائة وألف . من اسمه عمر - 175 - [ عمر بن محمد أقيت بن عمر الصنهاجي الماسني التنبكتي ] عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى الصنهاجي الماسني التنبكتي . كان رحمه اللّه تعالى فقيها عالما صالحا ، قرأ عليه الفقيه القاضي مؤدب محمد الكابري مؤلف بستان الفوائد . رحل إلى ولاته لما رحل إليها فقهاء سنكوري من أجل خوفهم من الظالم الفاجر سنّ علي لما دخل تنبكت في رابع رجب الفرد أو خامسه عام ثلاثة وسبعين وثمانمائة ، وعمل فيها فسادا عظيما فحرقها وكسرها وقتل فيها خلقا كثيرا . رحل بأولاده الثلاثة المباركين ، الحاج أحمد وهو أكبرهم سنا ، والفقيه عبد اللّه ، والفقيه محمود وهو أصغرهم ، وهو يومئذ ابن خمس سنين ، ومشى معهم خالهم الفقيه النحوي المختار بن القاضي الفقيه اندغمحمد ، فأدرك الإمام الزموري رحمه اللّه في ولاتة وأجازه كتاب الشفا للقاضي عياض رحمه اللّه تعالى . ثم رجع ابنه الفقيه محمود بن عمر من ولاته إلى تنبكت سنة خمس وثمانين وثمانمائة . وأما والده الفقيه عمر فلم يرجع عن ولاته حتى توفي فيها رحمه اللّه تعالى ، وكذا ابنه عبد اللّه لم يرجع ، وتوفي في تازخت رحمه اللّه تعالى .